الجمعة، 27 أغسطس، 2010

رسالة للرئيس .

السيد رئيس الجمهورية

تحية طيبة من رجل عاش اكثر من نصف قرن املا ان يحقق احلامه وهذه الاحلام بدات فى منظمه الشباب وانتهت بالحزب الوطنى .

ففى منظمه الشباب وصلت الى دورة اعدادالقاده السياسيين ولاتسالنى اى قادة واى قيادة لاننا حينما ذهبنا الى حلوان لحضور هذه الدوره لم نكن نعى او نتخيل ان ما قاله مسئول منظمه الشبيبه السوفيتيه عن مصر هو حالنا بحق ......

كانت صدمه كبيره تحطمت على اثرها احلامنا وحولت مسارنا من شباب يعشق الحق والصدق الى
مجرد عرائس مايونت .... يستخدموا بتوجيهات معينه لنشر فكر ما لتحقيق اهداف ابعد ماتكون عن
المصلحه العامه بل لتحقيق مصالح شخصيه لاشخاص معينين ......

وبناء على ذلك تركت العمل السياسى وانهمكت فى تحقيق الذات بعيداعن المنافقين وغاسلى المخ لتحقيق اغراض ابسط ما يقال عنها

انتهازيه فجه وجلست فى مقاعد المتفرجين اشاهد بلا استمتاع المسرحيه الهزليه التى مثلت على مسرح
مصرنا الحبيبه وهالنى احد المتسلقين على اكتافنا حين كنا شباب نؤمن بالحرية والوطنيه والوطن
والمواطن هالنى انه يصعد بسرعه الصاروخ ويتمركز فى المواقع الاكثر تأثيرا فى القرار بدايه من
عصر الزعيم جمال عبد الناصر وحتى عصركم الذى نحياه

وكنت دائما اتسأل كيف لإنسان ان يرتدى الزى الناصرى بنفس السهوله التى ارتدى بها الزى الساداتى وبنفس البساطه ان لم يكن ابسط
الزى المباركى .....

وهنا وقفت اتعجب هل هذا الانسان فريد زمانه ام كمال شخصيته ام غفله ممن فى
يده القرار فى تمكينه من التلون بكل الوان الطيف الحاكم فقط ....

كنت امل ان يكشف هذا المتسلق قبل ان يتغلغل فى بدن الامه وللاسف اصبح كالسرطان وانتشر لدرجه ان الله وحده هو القادر على ايقافه ......

سيدى بمثل هذه الشخصيه التى فتحت لكل شخص يظهر على الساحه السياسيه ملف
به الحسنات والموبيقات ماذا تنتظر ان يتحقق من تقدم وازدهار ....

الشئ الغريب والمدهش ان هذه الشخصيه فى الحقيقه مجرد خادم للحاكم تضره اكثر مما تفيده لانها تجعله يرى بعينيها ويسمع باذنيها

علما بان هذه الشخصيه لاترى الا مصلحتها الشخصيه وفى حقيقه الامر اصبحت بمثابه عازل بينه
وبين الشعب ...من هنا تفشى الفساد ...

واصبح بطل الامس بقدره صاحبنا ....لا يرى لايسمع لايتكلم

وفى نهايه المطاف اصبحنا نتسول قوتنا ...ونخشى ونخاف من بعضنا ونتحين لحظه لننقض على
بعضنا وتركنا همومنا ومشكلاتنا فى ايادى غير امينه او مخلصه .

سيدى هذه ببساطه واختصار حالى وما اشعر به بعد معاناه اكثر من نصف قرن فماذا ترى هل سيقبض
على ام سيصلك املى وتؤمن باننا حقا نحبك لاننا نحب بلدنا وانك مع شعبك فى امان مطلق ...

سلام من مواطن مصرى يحب ان يكون سيد فى بلده يحيا فى امان ويضحى بكل غالى ورخيص
حتى تتحرر بلده من الملفات وصانعى الملفات ....
abuiyad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق